الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
منتديات كونوا احرارا ... اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم ....منتديات كونوا احرارا .. عهداً سيدي يا مقتدى الصدر على درب الشهادة ماضون  ...    منتديات كونوا احراراً    
المواضيع الأخيرة
» هل من مرحب
الأربعاء 28 سبتمبر 2011, 7:30 pm من طرف عاشق الصدر

» منية الصائمين
الإثنين 08 أغسطس 2011, 4:21 am من طرف محمدالحسناوي

» شوفوا آخر صورة للسيد القائد
الأحد 31 يوليو 2011, 5:09 am من طرف صدري حد كطع الانفاس

» قصيدة بحق الزهراء للشيخ حسين الاكرف
الأحد 17 أبريل 2011, 1:09 am من طرف خادم الاقمار

» حملة المليون فاتحة لروح السيد الشهيد
السبت 26 مارس 2011, 7:22 pm من طرف قائد

» الثار
السبت 15 يناير 2011, 6:03 am من طرف خادم الاقمار

» تعزية الى القائد وجندة
الإثنين 18 أكتوبر 2010, 10:38 pm من طرف المريد

» الاندومي قاتل ويكاد لا يخلو منه بيت
الإثنين 18 أكتوبر 2010, 3:06 am من طرف الثائر

» تقرير مصور لتأبين السيد الشهيد بحظور سماحة السيد القائد مفتدى الصدر
الإثنين 18 أكتوبر 2010, 12:52 am من طرف الصابر

منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
قائد
 
قلب العالم
 
خادم الاقمار
 
عاشق المقتدى
 
يا مهدي
 
فداءالزهراء
 
عاشق الائمة
 
عاشق الامير
 
خادم الاحرار
 
الضيف
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات كونوا أحراراً على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات كونوا أحراراً على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 النص الكامل للقاء السيد القائد على قناة الجزيرة الفضائيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يا مهدي
مشرف منتدى السيد مقتدى الصدر
مشرف منتدى السيد مقتدى الصدر
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 748
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

مُساهمةموضوع: النص الكامل للقاء السيد القائد على قناة الجزيرة الفضائيه   الأربعاء 14 أبريل 2010, 1:29 am

اليكم أخوتي الأحبة النص الكامل للقاء السيد القائد الذي اجري معه من على شاشة قناة الجزيرة الفضائيه كما نشرته الهيئة الأعلامية لمكتب السيد الشهيد

[size=21]ينشر
موقع الهيئة الاعلامية العليا لمكتب السيد الشهيد الصدر (قدس) النص الكامل
للحوار الذي اجرته قناة الجزيرة مع سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه
الله)


غسان بن جدو: سماحة السيد مقتدى الصدر
أولا شكرا لكم على هذه المقابلة. الآن وقد أجريت الانتخابات البرلمانية
وأفرزت ما أفرزت من نتائج هل نستطيع أن نعلم قراءتكم لها؟


السيد مقتدى الصدر: أعوذ بالله من
الشيطان اللعين الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. نشكركم على هذا اللقاء
الذي أتحتموه لي. وأما بالنسبة للانتخابات العراقية الأخيرة على الرغم من
أنها كانت في تواجد المحتل وأثناء تواجد المحتل وفي ظرف يمر به الشعب
العراقي قاس من الناحية الأمنية والخدمية والتفجيرات وما إلى ذلك إلا أن
الشعب العراقي استطاع أن يخرج إلى هذه العملية الانتخابية ومن هذه الناحية
الشعب العراقي أثبت نجاحه وأثبت وطنيته لأرضه ومقدساته وقياداته وأطاع
وانتخب إلا أن المهم وكل المهم ليس في الانتخابات فالشعب فعل ما عليه وقام
بواجبه أمام الله وأمامنا وأمام الجميع وأمام التاريخ لكن من صعد بسببهم
ومن تمكن بسببهم ومن أخذ الكراسي بسببهم هل سيثبت نجاحه أم لا؟ يعني
العملية الانتخابية مقدمة لشيء ما، ليست هي الجوهر وليست هي الأصل وليست
هي المرادة، نصل بها إلى نجاحات إلى بناء إلى إعمار إلى سلام إلى استقلال
إلى تحرير إلى شعب عراقي يمكن أن نقول إنه شعب متطور شعب حضاري، هل هذا
كله يصير بعد الانتخابات أو ما يصير؟ إذا أثبتت هذه النتائج وجودها في
الواقع فالانتخابات ناجحة وإلا لا، ما فائدة الانتخابات من دون نتائجها؟
إذا النتائج كانت فاشلة الانتخابات لعلها إذاً تكون فاشلة.


غسان بن جدو: على كل حال هي حيثيات ما
بعد الانتخابات ومسار سياسي متكامل وحتى أحيانا معقد ومركب وتدخل فيه كثير
من التحالفات والتكتيكات، هذا جزء أساسي من محور لقائنا ولكن ربما كمدخل
رئيسي سماحة السيد الآن أنتم أعلنتم لأول مرة وبشكل صريح ومباشر دعوتكم
الناس للانتخاب والاقتراع، في السابق أنتم شاركتم كتيار صدري أولا ثم مع
التيار الصدري سواء في الانتخابات البرلمانية أو مجالس المحافظات، هل يعني
هذا بأن التيار الصدري والسيد مقتدى الصدر يعني يعلن انضمامه الكامل
للعملية السياسية وابتعاده عن أي خيار آخر مخالف داخل العراق؟ لأنه الآن
إجابتك الآن تحدثت أنه حتى من أهداف هذه الانتخابات ليس فقط خدمة الناس
ولكن تتحدث حتى عن التحرير، هل معنى هذا أن العملية السياسية أصبحت هي
الخيار الإستراتيجي الرئيسي للتيار الصدري ولكم؟


السيد مقتدى الصدر: كنا ولا زلنا، أنت
سؤالك لطيف وهناك أيضا شفنا التفاتة لطيفة أنه أنا أول مرة أدعو لانتخابات
بلساني إن صح التعبير، سابقا لم أدع لها، إلا أن هذا لا يعني أن الخيار
الوحيد هو السياسة وليس الخيار الوحيد لتحرير العراق هو السياسة لكن لا
أريد أن أتقوقع في مجال واحد وهو المقاومة العسكرية، أنا سميتها المقاومة
السياسية، هناك مقاومة عسكرية تمشي بحالها مقاومة سياسية تمشي بحالها
ومقاومة شعبية أيضا كما في 9 نيسان مظاهرة مليونية قد تكون أو كانت
مليونية الله العالم وأنها كل سنة تطلع هذه أيضا أسميها من هذه الناحية
المقاومة الشعبية ومقاومة عسكرية ومقاومة سياسية هي دخولنا وانخراطنا في
العملية الانتخابية عسى أن نحصل على إيصال -ليش نحصل على كراسي؟ الكراسي
لفظ مو لطيف- نوصل بعض المؤمنين إلى كراسي البرلمان لكي يكونوا بابا لخدمة
العراق واستقلاله وتحريره وإلى آخره واستتباب أمنه.


غسان بن جدو: يعني هل أفهم من ذلك بأنكم
معنيون بخيارين يعني خيار العملية السياسية ما تسميه بالمقاومة السياسية
وخيار العمل المسلح ما تسميه بالمقاومة العسكرية؟


السيد مقتدى الصدر: كله مفتوح، ما دام نحن نقول..

غسان بن جدو (مقاطعا): هذان الخياران هما جزءان في صلب الآن..

السيد مقتدى الصدر: (مقاطعا): مع
الخيار الشعبي، لا مقاومة ولا سياسة من دون الخيار الشعبي، أنا أعتمد على
شيئين، الله والشعب، إذا شعب ماكو وإذا قاعدة شعبية ماكو لا تنجح المقاومة
ولا تنجح العملية السياسية، اثنيناتهم تسطر بأنامل شعبية لا أكثر ولا أقل.


غسان بن جدو: نعم هذا دقيق لكن أنا أتحدث الآن عن كخيار إستراتيجي..

السيد مقتدى الصدر: إيه، إيه..

غسان بن جدو: الخياران مع بعضهما؟

السيد مقتدى الصدر: نعم، نعم مع بعضهما.

غسان بن جدو: تؤكد لي هذا الأمر.

السيد مقتدى الصدر: أؤكد لك هذا الأمر
وبقاء الاحتلال معناه عقلا بقاء المقاومة ومعناه شرعا بقاء المقاومة، لو
احتل بلدي لقاومت لو احتل بلدي لحررته، هذا ماشي هذه قاعدة عقلية ونقلية
لا مجال لنقاشها.


غسان بن جدو: ومعناه شرعا وعقلا؟

السيد مقتدى الصدر: وعقلا.

غسان بن جدو: وعمليا، معناه عمليا ماذا؟

السيد مقتدى الصدر: وعمليا إن شاء الله نسعى إلى تحريره بكافة الطرق.

غسان بن جدو: طبعا هذا الكلام سماحة السيد بكل صراحة قد يكون أيضا جديدا في توقيته الآن..

السيد مقتدى الصدر: لا ليس جديدا.

غسان بن جدو: أنا أعلم كثيرا بأنكم في
السابق أعلنتم أكثر من مرة دعمكم للمقاومة المسلحة وفي الوقت نفسه لم
تكونوا قد دعوتم بشكل صريح للانخراط بالعملية السياسية والمشاركة فيها،
الآن تشاركون في العملية السياسية وفي الوقت نفسه خصوصا ونحن في الذكرى
السابعة لغزو العراق تدعون إلى المقاومة المسلحة، لماذا أقول لكم هذا
الكلام؟ لأن من انخرطوا في العملية السياسية في العراق ومعظم الأطراف
بنسبة 99% تقول بشكل صريح إن العملية السياسية هي الخيار الإستراتيجي ولا
بديل لها وأي أعمال أخرى تسميها أعمال عنف وربما حتى أعمالا إرهابية،
الذين قاطعوا العملية السياسية ولا يزالون يقاطعون العملية السياسية وهذه
الانتخابات يقولون بشكل صريح وواضح لا خيار إلا العمل العسكري، بمعنى آخر
عندما تقولون الآن الجمع بين المسألتين هل يعني هذا بأنه سيكون لكم علاقات
مع الجانبين مع الطرفين؟ وكأننا نشهد الآن أن هناك فجوة بينكم كتيار صدري
ومن يستخدمون أساليب العمل المسلح المقاومة المسلحة.


السيد مقتدى الصدر: أنا عملت جاهدا إلى
أن أفصل ما بين المشروع المقاومة العسكرية ومشروع المقاومة السياسية حتى
لا أحد يكون مضرا بالآخر، مرات العملية السياسية تضر بالمقاومة شيئا ما
ومرات العملية المقاوماتية العسكرية تضر بالعمل السياسي، أنا حاولت أفصل
بيناتها عدا التنسيق الذي لا بد منه بين أي كيانين، إلا أنه أنا أترك
العملية السياسية؟ لم ولن، لا سابقا، أنا أقول لك يعني قصة إن صح التعبير
على أنه أحد الأشخاص السياسيين في العراق ذهب إلى إحدى دول الجوار
-وبحينها قبل أربع سنين في الانتخابات الماضية التي لم نزج أنفسنا بها
علنا- الشخصية غير العراقية من إحدى دول الجوار قال له التيار الصدري
ومقتدى بالنص هم حصل مقاومة عسكرية هم حصل سياسة هم حصل قاعدة شعبية، أنتم
كل شيء ما حصلتم! إيه ليش؟ إذاً كنت ولا زلت أنا أسعى إلى هذا الشيء، من
الجهة الشعبية أنا جهة شعبية ولست جهة حزبية لو صح التعبير أو تقوقع معين
أو جهة معينة، والجهة العسكرية أنا لا زلت أعمل بها أنا مو خائف لا من
أميركا ولا من غيرها، المقاومة العسكرية تستمر لكن بشرطها وشروطها، أنا
مثلا قلت إبعاد المدن عن المقاومة، عدم الإضرار بالمدن عدم الإضرار
بالممتلكات الشعبية وهكذا. الآن علنيا صار فقط هذا اختلف أنه قبل دخولنا
بالعملية السياسية لم يكن واضحا، الآن الدخول بالعملية السياسية واضح وأنا
سأتعامل مع السياسيين تعاملا سياسيا وأتعامل مع غير السياسيين تعاملا غير
سياسي
.


غسان بن جدو: شو يعني تعامل سياسي مع السياسيين ماذا يعني؟ يعني الدخول بالتكتيك و..

السيد مقتدى الصدر: هو يطول كلامه بس
اختصار أن الناس تتعامل معنا تعاملا سياسيا، أمثل لك مثالا، أنا قبل أكثر
من سنتين وكانت محاصصة نسميها طائفية ورفضت هذه المحاصصة السياسية ولأسباب
تدخل أميركا بالوضع الوزاري بالعراق، أجاني وزير الزارعة يقول لي أميركا
أي وزير الزراعة الأميركي أعطاني سكر ستمائة مليون حتى يعني أعمل بها
مشاريع في العراق..


غسان بن جدو: ستمائة مليون دينار أو دولار؟

السيد مقتدى الصدر: أعتقد دولار أو..
فد شيء هذا ما أعرف الرقم بالضبط لكن قال هذه أموال أميركية اصرفها على
الزراعة العراقية، إجاني قال لي أستلم أو ما أستلم؟ قبل ما يجيني ترى بعد
يومين أنا رح يعطيني مبلغا، قلت له لا ما تستلم، قال لي ما أقدر أشتغل،
قلت له عدم الشغل أولى من أنه تشتغل مع الأميركيين. فهذه أسباب دعت إلى
شنو؟ تنازلي عن الوزارات الست التي كنا، زين، وقتها أعطيتها لهم كتبت
بيانا -على قولته قصقوصة- وسلمتها للمالكي يتصرف بها حيث تشاء، وراء
أسبوعين مدري شهرين يطلع أن مقتدى خارج القانون والتيار الصدري خارج
القانون والحوزة العلمية خارج القانون، زين أنا أعطيك ست وزارات أنت تطلع
تقول لي خارج القانون! هذا تعامل سياسي، فوق ما تنازلنا يجي يجيب أمر آخر
مضر! إذاً هذا تعامل سياسي. أنا قد يكون أتعامل بهذا المنظار في هذه
السنوات الأربع، لا كشخص وإنما كهيئة سياسية وكتيار صدري.


غسان بن جدو: آه يعني عم توجه رسالة الآن كتنبيه للأطراف السياسية الأخرى.

السيد مقتدى الصدر: أحسنت إيه أحسنت.

غسان بن جدو: أنه تعاملوا معي بالمنطق السياسي أعاملكم السن بالسن..

السيد مقتدى الصدر: بالمنطق السياسي.

غسان بن جدو: والعين بالعين سياسيا.

السيد مقتدى الصدر: والعين، أحسنت.

غسان بن جدو: تناورون أناور، تتكتكون أتكتك..

السيد مقتدى الصدر: مظبوط مظبوط، أحسنت.


غسان بن جدو: هكذا؟

السيد مقتدى الصدر: هكذا، عدا ما حرم الله، إلا ما حرم الله لأنه أنا أقدم الدين على السياسة.

غسان بن جدو: يعني نحن أمام نهج سياسي جديد الآن للتيار الصدري بهذه الطريقة.

السيد مقتدى الصدر: سمه، ماكو إشكال، نهج سياسي جديد.

غسان بن جدو: السبب الذين تخلوا عنك؟ السبب الذين تقولون إنهم تراجعوا عن تعهداتهم معك؟

السيد مقتدى الصدر: أحسنت.

غسان بن جدو: هذا هو السبب؟

السيد مقتدى الصدر: أحسنت.

غسان بن جدو: أحسنت ماذا؟

السيد مقتدى الصدر: أحسنت أنه أنا
تعاملوا خلال هذه الأربع سنين.. تعاملت معهم تعاملا أخلاقيا وتعاملا دينيا
وتعاملا حوزويا وتعاملا شعبيا، تعاملوا معي تعاملا سياسيا منحطا، وأنا ما
أجي أتعامل بالمنحط، بالتعامل السياسي الديني لأنني ممن يقدم الدين على
السياسة لا السياسة على الدين.


دلالات نتائج الانتخابات ومواقع الأطراف فيها

غسان بن جدو: بالانتخابات الأخيرة سيد
مقتدى كان لافتا صعود التيار الصدري، لست أدري إن كان بالنسبة لكم مفاجأة
أو غير مفاجأة لكن بالنسبة للمراقبين وأعتقد حتى بالنسبة للأطراف
السياسية، بل أقول أكثر من ذلك وحسب تماسي المباشر معهم كان مفاجئا حتى
بالنسبة لحلفائكم أن هناك صعودا لافتا للتيار الصدري، ما الذي يعنيه ذلك؟


السيد مقتدى الصدر: هو ليس..

غسان بن جدو: يعني حتى في الائتلاف الوطني الذي شاركتم فيه يعني غالبية النواب لكم، النسبة العليا من النواب لكم، ما بين السبعين..

السيد مقتدى الصدر: بالنسبة لنا ليس
مفاجئا، بالنسبة لي كشخص ليس بمفاجئ ولولا الضغوط الأميركية وضغوط الأشخاص
المتعاونين مع أميركا ضد التيار الصدري لحصل التيار الصدري على أكثر من
هذه الأصوات باعتباره هو الأكثر قاعدة شعبية هو الذي يمتلك قاعدة شعبية
بالعراق كجهة وليس كشخص فعليه كان المفروض أكثر يحصل أصواتا لكن هناك
الضغط..


غسان بن جدو (مقاطعا): لا، لا يقولون هذا الأمر يعني..

السيد مقتدى الصدر: أنا أقول هذا.

غسان بن جدو: يعني هم لا يقولون التيار الصدري هو التيار الأكثر شعبية بالعكس يقولون تراجع خلال السنوات الأخيرة.

السيد مقتدى الصدر: لا، يملك قاعدة شعبية.

غسان بن جدو: يملك قاعدة شعبية بس..

مقتدى الصدر: يملك قاعدة شعبية أكثر من
غيره، إحنا لو نتكلم بالمنطق السياسي هناك قاعدة خاصة بجهة معينة هذا
التيار الصدري يملكها أكثر، هناك قسم من الشعب ليس إلى ههنا وليس إلى ههنا
هذه أصواتهم تذهب من هنا وهناك، أنا لا أتكلم عن هذه الجهة أتكلم عن الجهة
الخاصة، هناك مثلا أنصار لحزب الدعوة هناك أنصار للمجلس هناك أنصار
للعلمانية للعراقية للأكراد لا تصل إلى عدد أنصار التيار الصدري، أما
غيرها من القاعدة التي لا تمت إلى هنا وهنا هذا أمر آخر، فهذه القاعدة
الشعبية كانت من الممكن أن تصل أكثر لو كانت الضغوطات ألأميركية وغير
الأميركية أقل على التيار الصدري مثل الاعتقالات مثل الأمور الأخرى التي
صارت ضد التيار الصدري.


غسان بن جدو: عندما تقول غير الأميركي من يعني غير الأميركي؟

السيد مقتدى الصدر: المتعاونة مع أميركا التي تتعاون بالأفكار مع أميركا يعني.

غسان بن جدو: عن أي اعتقالات تشير.

السيد مقتدى الصدر: الاعتقالات التي
صارت ضد المقاومة يعني علنا يجي ذاك اليوم واحد يقول لي تهمة فلان الفلاني
بالسجن أنه فجر هامر أميركية.


غسان بن جدو: وهو من التيار الصدري؟

السيد مقتدى الصدر: هو من التيار الصدري.

غسان بن جدو: والذي قال لك من يعني من الحكومة؟

السيد مقتدى الصدر: إيه مقرب من
الحكومة، وهذا الخزي والعار على الحكومة العراقية حقيقة يعني نحن نقول
باللغة العامية فشلة أنه تكون تهمة.. تذكرني بالتهمة السابقة اللي بزمن
صدام، يابا شنو؟ يريد يمنع المشي إلى كربلاء شو يقول؟ تسول، يسجنهم سنة
سنة ونصف وهكذا، هذا يمنع المشي وهذا يمنع المقاومة و.. عقليا ودينيا.


غسان بن جدو: أراك قاسيا على هذه
الحكومة، أكثر من مرة الآن أشرت كأن في كلامك قسوة حتى للسيد المالكي أشرت
إليه.. طبعا إشارتك يعني ليست بسيطة، أنت لم تستخدم المصطلح ولكن أي مراقب
يقول إنك كأن الرجل خان عهدا كأنه خان وعدا، اتفقتم معه على شيء أعطيتموه
ما سميتها ووصفتها بالهدية فإذا به يتراجع عنها، أليس في كلامكم قسوة حول
الحكومة أولا بشكل صريح وحول المالكي بشكل غير..
السيد
مقتدى الصدر: أنا قلت لك المرحلة مرحلة سياسة بس أنا قلت كان مو لطيف لأنه
أنت مفروض توجه لي سؤال وأجاوبك، لو أوجه لك سؤالا أوجه لأي واحد، من كان
أكثر قساوة، الحكومة على التيار الصدري ولا التيار الصدري على الحكومة؟

غسان بن جدو: من كان؟

السيد مقتدى الصدر: أنا أتصور أن
الحكومة كانت وباعتبارها أبوية للجميع كانت يجب عليها أن تحتوي الجميع،
ليس بالحروب وليس بالقتال، أنا سبق أن قلت لرئيس الوزراء السابق، التيار
الصدري..


غسان بن جدو: السابق من يعني؟

السيد مقتدى الصدر: الدكتور إبراهيم الجعفري، قلت له إن التيار الصدري مجرد أن تحتويه ولو بالقليل تضمنه يكون تحت لوائك وفعلا ضمنه.

غسان بن جدو: هذا سابقا.

السيد مقتدى الصدر: هذا سابقا، المالكي
لم يقتنع بذلك الشيء، المالكي تصور أن هناك من سيدعمه بعد أن يسقط التيار
الصدري تصور أنه هو انتصر على التيار الصدري، التيار الصدري مجرد أن صارت
حروب معه سواء باستهداف مباشر أو غير مباشر -لأنه هو ينفي أنه كانت هذه
حرب ضد التيار الصدري- رأسا أنا قلت يجمد جيش المهدي لمدة كذا أو من دون
مدة وانتهت الحرب لمجرد التجميد، ليس هو انتصر على الإرهاب ولم ينتصر على
جيش المهدي ولم ينتصر على القوى التي كانت معارضة للحكومة، أبدا، لا
بالموصل ولا ديالى الإرهابيين ولا افرض بالجنوب اللي هو يسمى جيش المهدي،
لم ينتصر على أي أحد منهم، هو يتوهم الانتصار لكن لا انتصار في البلد
والدليل على تفجيرات الأمس كانت موجودة وقبل أربعة أيام وخمسة أيام.


غسان بن جدو: بالمعنى السياسي والإستراتيجي من الفائز ومن الخاسر في هذه الانتخابات؟

السيد مقتدى الصدر: الفائز هو الشعب العراقي الفائز هو العملية السياسية بنفسها لكن هل هناك فائز ككتلة؟ الله الأعلم.

غسان بن جدو: هل تعتقد عندما تقول الشعب
العراقي والعملية السياسية -ومعذرة لأن هذا تقسيم طائفي، للأسف بائس ولكنه
قائم في العراق- ربما مشاركة السنة بكثافة هذه المرة تنظر إليها على أنها
انتصار للعملية السياسية أم هي استعادة ما يعتبر حقا سلب منهم خلال
السنوات الأخيرة؟


السيد مقتدى الصدر: لا، أنا.. هو حق
سلب منهم، هم سلبوه من أنفسهم، أنا قبل أربع سنين كانت علاقة أهل السنة
معي زينة، أنا لا زلت معهم زين، هم زينين أم لا أنا ما أعرف، اتصلت ببعض
كبارهم بالمرحلة السابقة، تشتركون بالانتخابات حتى نشترك وياكم؟ قالوا لا
ما نشترك..


غسان بن جدو: كبارهم من؟ هذا كلام للتاريخ وبشكل صريح، نتحدث عن أربع سنوات ماضية.

السيد مقتدى الصدر: حينها حارث الضاري اتصلت به قال لي لا ما نريد نشترك.

غسان بن جدو: ولكن حتى الشيخ حارث الضاري الآن لم يشارك بالانتخابات الأخيرة.

السيد مقتدى الصدر: أنا ما أعرف، هو
كان يوجه يعني يمثل شريحة كبيرة من السنة، اتصلت به.. مو أنا يعني التيار
الصدري وقيادات التيار الصدري اتصلوا ببعض الآخرين في حينها أيضا قالوا لا
نريد نشترك في العملية السياسية لوجود المحتل، قلت لهم أنا هذا رأيي لكن
لو أردتم أن تشتركوا اشتركت معكم حتى لا تكون شنو هذه طائفية شيعية وسنية،
قالوا لا ما نشترك، أنا ما اشتركت علنا ومشيت الأمور، في هذه السنة هم
شاؤوا الاشتراك واشتركوا إذاً لا أحد غمط حقهم وأخذ حقهم، لا، هم أرادوا،
أرادوا سابقا عدم الاشتراك وفي هذه المرحلة أرادوا الاشتراك ومشيت الأمور
ولله الحمد.


غسان بن جدو: المشاركة السنية كما يقال بأنها كثيفة ولكن هيئة العلماء بقيت على موقفها بعدم المشاركة في هذه الانتخابات.

السيد مقتدى الصدر: هيئة العلماء حاليا لا تمثل شيئا في العراق، سابقا كانت تمثل.

غسان بن جدو: لا تمثل شيئا في العراق؟

السيد مقتدى الصدر: إيه يعني ما أعتقد
قاعدة شعبية أو فد كذا، أخذت الأحزاب أماكنها في العراق ومشيت الأمور
وأكثر من ذلك أن أكثر -مو كلهم- أكثر السنة يميلون إلى الجانب العلماني لا
يميلون إلى الجانب الديني.


غسان بن جدو: الجانب العلماني من يعني؟ يعني مثلا السيد طارق الهاشمي حصل على نسبة معتبرة إذا صح التعبير..

السيد مقتدى الصدر: لا، طارق ليس..

غسان بن جدو: الحزب الإسلامي يقال إنه تراجع نعم صحيح.

السيد مقتدى الصدر: ليس كالقائمة العراقية، مع ذلك.

غسان بن جدو: والسبب برأيك لماذا؟

السيد مقتدى الصدر: السبب، لماذا
يميلون؟ إلى أنه حتى ما تصير طائفية، هو هذا فكرهم أن الجانب العلماني ليس
بطائفي، لا، أنا أقول الجانب العلماني لا يمت إلى عدم الطائفية بصلة
نهائيا وإنما هو الإسلامي يجب أن لا يميز عرقه وعقيدته عن باقي العقائد
والأعراق ليس إلا.


عن الاحتقان الطائفي وملف المعتقلين

غسان بن جدو: في كل الأحوال كما فهمت من
بعض المراقبين على الأقل الموضوعيين المحايدين أن نسبة الاحتقان في العراق
خفت، لا شك أن هناك فرزا طائفيا مذهبيا لكن نسبة الاحتقان بالقياس على
الأقل لما كان في السابق خفت في الآونة الأخيرة، مع ذلك سيد مقتدى العمل
الدائم على رتق الفتق القائم بين الطوائف والمذاهب يبقى مسؤولية سياسية
تاريخية وربما أنتم تسمونها مسؤولية شرعية، في هذا الجانب بالتحديد ما
الذي يمكن أن تقولوه وتفعلوه على الأرض؟


السيد مقتدى الصدر: والله تحت باب لطيف، ما حدث في سامراء وما حدث قبل سامراء وما حدث بعد سامراء إذا أكو فرصة أتكلم عنها.

غسان بن جدو: تفضل.

السيد مقتدى الصدر: سابقا كانت تأتي
وفود وتشتكي العداء الإرهابي ضد الشيعة، شفطوا بيتي وقتلوا أولادي وباقوا
فلوسي وكله أطلق، نقاتلهم؟ أنا قدر الإمكان وظليت ألح على شيء معين وهو
أنه عدم المساس أنه حتى لا تدافعوا عن أنفسكم، حاولت ولا زلت أحاول بين
الطائفة وإذا أكو شيء أن أقدمه إلى إخفات هذه النار وإلى إبعاد هذه، سبحان
الله، هم هذا ما أذكره أو لا أذكره، بعد السقوط مباشرة لعله شهر أو شهرين..


غسان بن جدو: بعد سقوط ماذا؟

السيد مقتدى الصدر: سقوط العراق في يد
أميركا لو صح التعبير بعد 9 نيسان، دزيت وفدا لهيئة علماء المسلمين
المتصدية لهذا أنه نسوي فد شيء مشترك بين الشيعة والسنة لكنها كانت أمور
دينية وليست سياسية، الأذان، الصلاة، أول الشهر آخر الشهر، لم يتعاونوا
نهائيا وأصلا ما أعطوا من أنفسهم قليلا ولا كثيرا أبدا ولم يتعاونوا، فإذا
هناك جهات أخرى غير متشددة مو مثل هيئة علماء المسلمين أنا أتعاون معها
وأخلي يدي بيدها ونسوي أمورا عقائدية وأمور سياسية مشتركة ما بين الشيعة
والسنة وهذا أحد أمنياتي لو صح التعبير والعراق لا ينجح إلا بهذا الاتحاد.


غسان بن جدو: لكن أيضا سيد مقتدى يعني هو هذا الاحتقان كان متبادلا، العنف كان متبادلا والقتل على الهوية أيضا كان متبادلا..

السيد مقتدى الصدر: بعد سامراء صحيح.

غسان بن جدو: لا، هناك من يقول حتى قبل سامراء.


غسان بن جدو: القتل كان متبادلا على
الهوية بين الطرفين، الآن من مسؤول هذا أمر آخر، هناك جهات متشددة داخل
الشيعة جهات متشددة داخل السنة، هناك جهات مرتبطة داخل الشيعة وجهات
مرتبطة -استخباريا نقول- داخل السنة ولكن المسألة اختلطت ببعض ليست القضية
لأن هذا شيعي يقتل سنيا وهذا سني يقتل شيعيا، اختطلت ببعض وربما حتى
الاعتبارات الاستخبارية الخارجية كان لها دور في هذا الأمر..


السيد مقتدى الصدر: بعدين بعد سامراء
صارت مشتركة وأنا أقول لك هناك جهات حتى انشقت عني في سبيل التضارب مع
السنة لأنه ما رضيت التضارب مع السنة انشقت عني وظلت تضرب السنة لأني أنا
أرفض وقالت بعد ما نتبعك كقائد وإحنا نروح نضرب وحدنا، أنا هذا مالي دخل
به أنا اللي أتكلم على جهتي ومن يلوذ بي ومن هو محسوب علي أما غير محسوب
علي أنا يرجع لجهته الخاصة به أنا لست.. لا أمر لمن لا يطاع.


غسان بن جدو: هناك جهات انشقت عنك وخرجت لأنها تريد أن؟

السيد مقتدى الصدر: تضرب السنة.
غسان بن جدو: هل نستطيع أن نفهم من؟

السيد مقتدى الصدر: لا، صعب التصريح بالاسم صعب.

غسان بن جدو: جهة، لا نريد اسما شخصا عينيا.

السيد مقتدى الصدر: هي الجهة المعينة تكشف عن أشخاصها، هذا العنوان يدل على المعنون وكشفها الآن مو مصلحة.

غسان بن جدو: ولماذا ليس مصلحة؟ لماذا لا تفهم إجابتك الآن بأنه تبادل للأدوار؟

السيد مقتدى الصدر: تبادل أدوار بين من ومن؟

غسان بن جدو: بينك وبينهم، تقولون إنهم انشقوا ولكن في الوقت نفسه هم تحت عباءتك..

السيد مقتدى الصدر: (مقاطعا): ليسوا تحت عباءتي..

غسان بن جدو: أنتم تقومون بأكثر من دور، بأكثر من تكتيك.

السيد مقتدى الصدر: هم أعلنوا انشقاقهم
عني ولله الحمد، لو لم يعلنوا انشقاقهم عني نعم كلها تصير بوجهي لكن عندما
ألحيت عليهم كثيرا وأصريت عليهم كثيرا أعلنوا انشقاقهم عني وهذا ما أحمد
الله عليه دائما حتى لا تنحسب مساوئهم علي.


غسان بن جدو: ذكرتم قبل قليل قضية
المعتقلين، حتى الآن بحسب ما نفهم لا يزال لديكم معتقلون، أنتم كتيار صدري
في سجون الحكومة العراقية الحالية، هل تؤكد لنا هذا الأمر؟


السيد مقتدى الصدر: التيار الصدري مع كثيرين من معتقلين موجودين.

غسان بن جدو: كم عدد المعتقلين لديكم الآن، هل نقول بالمئات بالعشرات بالآلاف؟

السيد مقتدى الصدر: يفوق الألف، يصل إلى الألفي شخص احتمال.

غسان بن جدو: لماذا لم يطلق سراحهم حتى الآن؟ لأنهم متهمون فعليا وعمليا إما بالإرهاب إما بالإجرام إما بالقتل؟

السيد مقتدى الصدر: بالمقاومة، بعضهم
بريئون، بعضهم بتأجيج الحرب الطائفية أو الأهلية ما أعرف بس التهم لم تثبت
كلها لم تثبت إلا ما ندر منها وأنا ما ثبت أنه عليه الجرم عاد هو كفيل به
القانون وكفيل به الشرع وكفيل به الله، أنا أحكي على البريئين والمقاومين،
المقاومة ليست تهمة والبريء يجب أن يخرج من السجن.


غسان بن جدو: نعم، هل طالبتم السيد المالكي بإطلاق سراحهم على الأقل في أيام الانتخابات؟

السيد مقتدى الصدر: ويش أطالب منه؟ ويش
أطالب منه؟ هو قبل أسبوعين طلع في التلفزيون يقول الجماعة طلعوا من السجن
ووصلوا لكراسي البرلمان، هو يسجن يعتبرهم إرهابيين ويريد يرتب عليها أثر
يعني يكذب الكذبة ويصدقها مثلما يقال، ما ترهم هذا الأسلوب ما يرهم يعني
يسمي المقاوم مجرما ويسمي البريء مجرما ويسمي المجرم مجرما، هذا مو قانون
وليس عقلا وليس منطقا. يتعامل معهم، نعم المجرم الله وياه خلي يبقى
بالسجن، غفر الله له.


غسان بن جدو: طيب هذه قضية المعتقلين هل تعتبرونها ورقة الآن أم هم لأنهم..

السيد مقتدى الصدر: (مقاطعا): ورقة مع من؟

غسان بن جدو: ورقة معهم في مفاوضاتهم معكم مثلا.

السيد مقتدى الصدر: أنا رفضت أن أدخل ورقة المعتقلين بالمفاوضات الحكومية..

غسان بن جدو (مقاطعا): وعرضت عليكم هذه الورقة؟

السيد مقتدى الصدر: عرضت علي نعم وأنا رفضت رفضا باتا.
غسان بن جدو: كيف عرضت عليكم؟ من فضلك.

السيد مقتدى الصدر: أنه نقدر نطلع لكم
معتقلين تعالوا مدري شنو، قلت لهم ملف المعتقلين بعيد، موجودة كتلة
الأحرار موجودة كتل أخرى متعاونة مع المقاومة نطرح عليهم أمر المعتقلين
وإن شاء الله البرلمانيون هم يطالعوهم، أنا مو محتاج إلى أن الحكومة
الحالية تطالعهم.


غسان بن جدو: من عرض عليكم هذا الأمر؟

السيد مقتدى الصدر: دولة القانون.

غسان بن جدو: يعني ائتلاف دولة القانون عرض عليكم ورقة المعتقلين إطلاق سراح المعتقلين في مقابل أن تتعاونوا معهم؟

السيد مقتدى الصدر: وإن كان قد ينفي هو ما أعرف بس جهات متنفذة في حزب الدعوة عرضت علينا هذا.

غسان بن جدو: متى هذا الأمر سيد مقتدى؟

السيد مقتدى الصدر: خلال الشهر اللي مضى.

غسان بن جدو: يعني بعد الانتخابات.

السيد مقتدى الصدر: بعد الانتخابات نعم.

غسان بن جدو: آه يعني عرضوا عليكم بعد الانتخابات أن يطلق سراح المعتقلين لأجل التحالف؟

السيد مقتدى الصدر: لأجل التحالف ولأجل اختيار رئاسة الوزراء إيه.

غسان بن جدو: اختيار من؟

السيد مقتدى الصدر: إيه ما أنا قلت لك قبل قليل..

غسان بن جدو: اختيار من؟ مرشحهم المالكي؟

السيد مقتدى الصدر: ما أعرف لهم قولا، هم لحد الآن ما يقولون..

غسان بن جدو: لا، في جلساتهم الخاصة معهم هل طرحوا اسم السيد المالكي؟

السيد مقتدى الصدر: لا، ما طرحوا.

غسان بن جدو: إطلاقا.

السيد مقتدى الصدر: لا، هم من هالناحية ذكاء سياسي عندهم، ما يطرحونه، هم يريدونه بس ما يطرحونه.

غسان بن جدو: هم ماذا؟

السيد مقتدى الصدر: يريدون أن يكون رئيس وزراء في المرحلة المقبلة لكن لم يطرحوه كخيار وحيد.

حول مرشح رئاسة الوزراء

غسان بن جدو: طيب هذا مدخل جيد حتى أسأل
السيد مقتدى الصدر من مرشحكم لرئاسة الوزراء؟ أنتم طبعا طالبتم، دعمتم
الاستفتاء وقمتم بما وصفتموه بهذا الاستفتاء، شارك فيه معظم أنصاركم حسب
ما أفهم وهناك خمسة أسماء أعلنت بأنها كانت من بين هؤلاء، طيب هل أنتم
ستلتزمون بنتائج ما وصفتموه بالاستفتاء أو استطلاع الرأي أو لست أدري ماذا
من أجل ترشيحكم ودعمكم لمنصب رئيس الوزراء أي بمعنى هذه النتائج أم
المفاوضات هي التي ستحسم خياركم؟


السيد مقتدى الصدر: بالنسبة للاستفتاء
عندنا نقض واحد أنه إذا اختاروا شخصية صدرية من كتلة الأحرار أنا قد يكون
أرفض باعتبار كتلة الأحرار لا أريدها أن تتصافح مع أيادي الاحتلال ورئيس
وزراء من كتلة الأحرار عندي شوية صعب وبها مناقشة حاليا ولكن من الناحية
الثانية مرشح.. آه، الاستفتاء الشعبي..


غسان بن جدو (مقاطعا): لكن عفوا يعني لا تريد أن يكون رئيس الوزراء من التيار الصدري حتى لا يصافح من؟

السيد مقتدى الصدر: فيه نقاش، ما أقول
ما أريد، فيه نقاش، لو اضطررنا إليه نعم، إذا لم يكن هناك شخصية قائمة
وقادرة على إدارة الوضع العراقي نعم قد نلجأ إلى شخصية صدرية لو صح
التعبير أو من كتلة الأحرار.


غسان بن جدو: هذا دليل على أنك بدأت
تلعب السياسة الآن، يعني الآن أنت تتحدث وتقول إيه في نقاش، هذا يعني بأن
الأطراف الأخرى ينبغي أن تعلم أن التيار الصدري والسيد مقتدى الصدر إيه
يمكن أن يرشح..


السيد مقتدى الصدر: يمكن أن يرشح، ليش لا؟

غسان بن جدو: يمكن أن يكون شخص من التيار يعني هو جزء مطروح على الطاولة..

السيد مقتدى الصدر: ليش لا؟ إحنا جزء من الشعب وجزء من العملية السياسية..

غسان بن جدو: جزء مطروح على الطاولة الآن؟

السيد مقتدى الصدر: نعم وجزء من
المقاومة العسكرية وغيرها أيضا وهذا مفتوح لكن الاستفتاء الشعبي إذا كان
خارجا عن كتلة الأحرار والأشخاص الصدريين أنا ملزم به.


غسان بن جدو: ملزم؟

السيد مقتدى الصدر: نعم.

غسان بن جدو: حتى الآن عندك تصور من من بين الأسماء؟

السيد مقتدى الصدر: أتصور أنه أحد الجعفرين، إما الدكتور الجعفري وإما السيد جعفر الصدر.

غسان بن جدو: نعم، هما يمكن أن يكون..

السيد مقتدى الصدر: بالاستفتاء الشعبي إيه أتصور

غسان بن جدو: طيب فيما يتعلق بالمفاوضات
الحالية سيد مقتدى هناك نتائج أفرزتها هذه الانتخابات بقطع النظر عن
رغباتكم وطموحاتكم وآرائكم ولكن هناك انتخابات حصلت، العراقية حصلت على
الموقع الأول ويفترض بأن السيد إياد علاوي هو المرشح من قبل العراقية
لتولي منصب رئيس الوزراء، ائتلاف دولة القانون الثاني وأنتم ائتلافكم في
المرتبة الثالثة. هناك جدل الآن قائم، المحكمة الاتحادية قالت إن الكتلة
البرلمانية التي تشكل بعد الانتخابات بينما السيد إياد علاوي العراقية لا
يزال مصرا على أنه هو المرشح لتولي منصب رئيس الوزراء، السيد مقتدى الصدر
أين هو في معادلة اختيار رئيس الوزراء بقطع النظر الآن عن الاسم، نتحدث عن
الهوية؟


السيد مقتدى الصدر: عن الهوية، الهوية
نريدها أن تكون هوية عراقية غير طائفية في اختيار رئيس الوزراء، من يخدم
شعبه ومن يخدم أرضه هو الذي يصل إلى رئاسة الوزراء..


غسان بن جدو: كلهم يقولون نحن نخدم شعبنا ووطننا وأرضنا وترابنا بأشفار عيوننا، في حدا يقول عكس ذلك؟

السيد مقتدى الصدر: أنا الحقيقة عندي
ملاحظة واحدة على رئاسة الوزراء، كان يعجبني أن تكون خارج نطاق من كانوا
في الخارج وشخصية عراقية وعايشة في العراق سابقا ولاحقا، لعله فيها صعوبة
حاليا وكل المرشحين ممن كانوا في الخارج وجاؤوا ليكونوا في رئاسة الوزراء،
إذا يخدمون الشعب.. نراهم وهي مشكلة أكو جربناهم وما نجحوا في خدمة الشعب،
لعل هناك وجوها جديدة تخرج، إن شاء الله يخرج وجه جديد لأن يكون رئيس
وزراء.


غسان بن جدو: هل لديكم فيتو على شخص معين أو تيار معين؟

السيد مقتدى الصدر: أحاول ألا يكون هناك فيتو ضد شخص لكن القواعد الشعبية لها فيتو على أشخاص كثير.

غسان بن جدو: على من؟ القواعد الشعبية.

السيد مقتدى الصدر: افرض المالكي أو غيره، القواعد الشعبية ترفضه.

غسان بن جدو: قواعدكم الشعبية ترفض السيد المالكي.

السيد مقتدى الصدر: إيه نعم لكن كوجهة نظر سياسية أنا أقول إن هناك.. أو هناك باب مفتوح للجميع، لا نغلق الباب في وجه أحد نهائيا.

غسان بن جدو: كذلك عم تلعب سياسة، كذلك هذا لعب.. يعني أنت تقول..

السيد مقتدى الصدر: لكن ليس مع الشعب

غسان بن جدو: لا، تحدث لنا يعني تحدث الآن عن النخبة السياسية يعني الفئة الحاكمة..

السيد مقتدى الصدر: نعم إيه، رغبة
الشعب أمانة في رقبتي أحاول قدر الإمكان أن أوصلها لكن (فَمَنِ اضْطُرَّ
غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ)


غسان بن جدو: هل يعني هذا بأن ليس لديكم فيتو على السيد إياد علاوي؟

السيد مقتدى الصدر: لا، فيتو ما عندنا
بس عندنا على أفكار رئاسة الوزراء سواء إياد علاوي أو من يصل غيره، افرض
أنه ما يطرح عنه مقرب من.. أو أكو مقربون منه بعثيون، أنا هذا أرفضه،
المالكي عندنا عدة نقاط سلبية وعدم إشراكه للنخب السياسية معه وكأنما
الحكومة كلها ملكه، هذا خطأ والقرارات كلها ملكه، خطأ، صحيح أنه ما نريد
محاصصات وما نريد تقسيمات حزبية لكن الشراكة في القرار ضرورية جدا.


غسان بن جدو: كصحفي تردد إلى مسامعي بأن
السيد إياد علاوي عرض عليكم بعد الانتخابات إشراككم بنصف الحكومة سواء من
حيث التوزير أو من حيث مشاركتكم باختيار الوزراء في مقابل أن تنضم الكتلة
الصدرية في دعمها للقائمة العراقية ولترشيحها، هل هذا الكلام دقيق؟


السيد مقتدى الصدر: قلت لك أهم شيء في القائمة العراقية وفي إياد علاوي أن يبعد البعثيين.

غسان بن جدو: لا، أجبني في هذه النقطة من فضلك، هل عرض عليكم السيد إياد علاوي أو من معه هذا الأمر؟

السيد مقتدى الصدر: لعله يطرح هذا أنا
من المؤمل أن يطرح هذا الشيء، إذا لم يطرحه أكيد يطرحه لكن هذا الطرح هل
هو فيه مصلحة شخصية أو مصلحة حزبية أو مصلحة عراقية؟ أنا المهم عندي فيه
المصلحة العراقية، إذا كان وصول عشرة كراسي أو عشرين كرسيا من الوزارات من
جهة معينة فيها مصلحة للشعب العراقي أنا أقبله وإلا لا.


غسان بن جدو: يعني عرض عليكم إياد علاوي ولا لم يعرض؟

السيد مقتدى الصدر: على الأكثر يعرض.
غسان بن جدو: سماحة السيد فيما يتعلق
بتشكيل الحكومة ما هي -نستطيع أن نقول- الضوابط أو الشروط أو الثوابت
لتشكيل هذه الحكومة يعني تحددونها؟

السيد مقتدى الصدر: تشكيل الحكومة يجب
ألا يكون على نحو حزبي وعرقي وطائفي بل على شراكة عراقية من جميع المكونات
الخيرة التي تريد صالح الشعب العراقي لا المتشددة لا البعثية لا المقربة
من الاحتلال، نريد حكومة مستقلة ذات سيادة كاملة، أن يبتعد الاحتلال عنها
وعن قراراتها ابتعادا كليا وأن تكون ذات نظرة مقربة من الشعب وليس بعيدة
عن الشعب وعن وضع الشعب ومعاناة الشعب يعني مو يعيش في القصور وهناك من
يعيش في الأراضي الفارغة وليست أراضي فارغة حتى في الشوارع.


غسان بن جدو: لكن قد لا يكون هذا الكلام
واقعيا، إذا أردت أن تبتعد عن العرقية والطائفية فالحكومة العراقية ينبغي
أن تشكل يعني بهذه المحاصصة في نهاية الأمر، الكرد لهم نصيبهم والسنة لهم
نصيبهم والشيعة لهم نصيبهم والأطراف الأخرى لهم نصيبهم، حتى فيما يتعلق
سيدي بما أشرت إليه من قرب من الاحتلال يعني من ستبعد ممن يوصف بأنه قريب
من الاحتلال، إذا كانت الأطراف الحاكمة الآن يعني هي جاءت في وضع ما بعد
الاحتلال بشكل مباشر وتعاملت مع مجلس الحكم وتعاملت مع الواقع إذا كان هذا
هو المقصود فإذاً كيف يمكن أن تشكل الحكومة بهذه الطريقة؟


السيد مقتدى الصدر: أكمل أنا، من
الشروط التي يجب أن تكون بالحكومة موحدة، ليست عدة حكومات، هذه حكومة
كردية هذه حكومة شيعية هذه حكومة علمانية هذه حكومة سنية، يجب أن تكون كل
الحكومة تصب مصبا واحدا، هذا يطلع يروح مثلا نفرض لتركيا يحكي حكيا هذا
يروح إيران يحكي حكيا آخر هذا يروح السعودية يحكي حكيا آخر، لا، حتى
كلامهم أن يكون موحدا. عدم الطائفية هذه اللي أقصدها، إذا وصل الكردي إلى
منصب إذا وصل الشيعي إلى منصب إلى وصل التركماني إلى منصب لا يجب أن يصب
أو لا يجب أن يرى مصلحة عرقه وجهته وحزبه الذي ينتمي إليه بل ينظر إلى
المصلحة العامة، خلي هو شيعي، أنا شيعي لكن ما أنظر إلى مصلحة الشيعة فقط
أنظر إلى مصلحة العراق كله لا أميز بين سني وبين كردي وبين شيعي وبين أي
شخص آخر من المكونات الأخرى المسيحية والكلدانية والصابئية وغيرها وغيرها
والآشورية، كلها مكونات عراقية أخدمها كما أخدم الشيعة أخدمها غصبا علي
سواء كنت في الحكومة أو خارج الحكومة سواء كنت سياسيا أو غير سياسي سواء
كنت مقاوما أو غير مقاوم ماكو.. هذا كلام عام.

غسان بن جدو: طبعا لأنه نحن أيضا نتحدث
في الذكرى السابعة لغزو العراق، هناك اتفاقية أمنية يفترض أن تطبق في
العام المقبل عام 2011 يعني رأيكم في هذا الأمر، أولا ألا تعتقدون أنه من
إنجازات -بالمناسبة- المالكي، أليست هذه من إنجازات المالكي وحكومة
المالكي أن يتم التوقيع على اتفاقية من أجل أن تنسحب القوات الأميركية
وعندما تنسحب القوات الأميركية وتطبق هذه الاتفاقية هل ستعتبرون العراق قد
حرر أم تعتبرونه لا يزال ضمن زاوية أخرى؟ أود أن أفهم رأيكم.


السيد مقتدى الصدر: أنا من المستنكرين لهذه الاتفاقية ولا زلت من المستنكرين لهذه الاتفاقية والرافضين لها.
غسان بن جدو: يعني لا تعتبرها إنجازا للمالكي.

السيد مقتدى الصدر: لا أعتبرها إنجازا،
أعتبرها إنجازات المالكي الفاشلة إيه نعم وهو إنجاز لكنه فاشل، لكن هذه
الاتفاقية.. لا نعتبر العراق محررا بهذه الاتفاقية، نعتبر العراق محررا
إذا خرج آخر جندي من الأراضي العراقية المقدسة والقواعد مو فقط الجنود،
الجنود والشركات واستخبارات ومخابرات وقواعد كلها إذا تخرج يعتبر العراق
محررا وإلا فهو منقوص السيادة ومنقوص الاستقلال.


غسان بن جدو: أنت تعلم سماحة السيد بأن
العراق الآن حقيقة ساحة يرتع فيها كل من هب ودب من استخبارات ومن جهات
سياسية وأمنية ولكن أيضا كأنه مجال لعب وصراع إقليمي دولي بامتياز، عدد من
الدول العربية تتدخل عدد من الدول الإقليمية تتدخل طبعا عدد من القوى
العظمى تتدخل داخل الساحة العراقية..


السيد مقتدى الصدر: صحيح.

غسان بن جدو: وكأنه الآن حتى فيما يتعلق
بتشكيل الحكومة كأن الاتفاق لن يكون بينكم أنتم أهل العراق، كأنه يقال إنه
سيكون اتفاقا إقليميا دوليا وبعدئذ أنتم ستتطبقون هذا الأمر.


السيد مقتدى الصدر: اتفاق أهل العراق
يحتاج إلى معجزة، إن شاء ا


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق المقتدى
مشرف منتدى شهيد الله
مشرف منتدى شهيد الله
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 960
تاريخ التسجيل : 19/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: النص الكامل للقاء السيد القائد على قناة الجزيرة الفضائيه   الأربعاء 14 أبريل 2010, 1:57 am

شكرا لجهودك المبذولة لنشر لقاء السيد القائد مقتدى الصدر


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب العالم
منتديات كونوا أحراراً
منتديات كونوا أحراراً
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1820
تاريخ التسجيل : 18/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: النص الكامل للقاء السيد القائد على قناة الجزيرة الفضائيه   الجمعة 23 أبريل 2010, 9:49 pm

وفقك الله اخي الكريم

اتمنى لك دوام التواصل لخدمة دين الله ومذهب امير المؤمنين عليه السلام

عبر نشرك مواضيع مفيدة في منتديات كونوا أحراراً الذي نتمنى ان يكون منار للكلمة الصادقة

المتمسكة بالفكر الأسلامي الأصيل

لك مودتي واتمنى منك دوام التواصل

تحياتي


سيدي ومولاي ..
ألمقامع الحديد خلقت أعضائي؟

أم لشرب الحميم خلقت أمعائي ؟

إلهي لئن طالبتني بذنوبي لأطالبنك بكرمك ولئن حبستني مع الخاطئين لأخبرنهم بحبي لك
سيدي إن طاعتك لا تنفعك ومعصيتي لا تضرك , فهب لي ما لا ينفعك , واغفرلي ما لا يضرك , فإنك أرحم الراحمين .



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://coono.withboards.com
 
النص الكامل للقاء السيد القائد على قناة الجزيرة الفضائيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كونوا أحراراً :: أقسام آل ألصدر الكرام :: منتدى السيد القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله )-
انتقل الى: