الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
منتديات كونوا احرارا ... اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم ....منتديات كونوا احرارا .. عهداً سيدي يا مقتدى الصدر على درب الشهادة ماضون  ...    منتديات كونوا احراراً    
المواضيع الأخيرة
» هل من مرحب
الأربعاء 28 سبتمبر 2011, 7:30 pm من طرف عاشق الصدر

» منية الصائمين
الإثنين 08 أغسطس 2011, 4:21 am من طرف محمدالحسناوي

» شوفوا آخر صورة للسيد القائد
الأحد 31 يوليو 2011, 5:09 am من طرف صدري حد كطع الانفاس

» قصيدة بحق الزهراء للشيخ حسين الاكرف
الأحد 17 أبريل 2011, 1:09 am من طرف خادم الاقمار

» حملة المليون فاتحة لروح السيد الشهيد
السبت 26 مارس 2011, 7:22 pm من طرف قائد

» الثار
السبت 15 يناير 2011, 6:03 am من طرف خادم الاقمار

» تعزية الى القائد وجندة
الإثنين 18 أكتوبر 2010, 10:38 pm من طرف المريد

» الاندومي قاتل ويكاد لا يخلو منه بيت
الإثنين 18 أكتوبر 2010, 3:06 am من طرف الثائر

» تقرير مصور لتأبين السيد الشهيد بحظور سماحة السيد القائد مفتدى الصدر
الإثنين 18 أكتوبر 2010, 12:52 am من طرف الصابر

منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
قائد
 
قلب العالم
 
خادم الاقمار
 
عاشق المقتدى
 
يا مهدي
 
فداءالزهراء
 
عاشق الائمة
 
عاشق الامير
 
خادم الاحرار
 
الضيف
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات كونوا أحراراً على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات كونوا أحراراً على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 العصمة وحقيقتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قلب العالم
منتديات كونوا أحراراً
منتديات كونوا أحراراً
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1820
تاريخ التسجيل : 18/02/2010

مُساهمةموضوع: العصمة وحقيقتها   الأحد 11 أبريل 2010, 10:56 pm

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
لا شكّ انّ الإنسان بالذات غير مصون عن الخطأ
والنسيان، والانحراف والعصيان ولذلك يصفه سبحانه بقوله: ( انّ الإنسان لفي خسر ) فلو بلغ الإنسان إلى مرحلة لا يعصي ولا
يُخطِئ ولا يَنْسى فهو لأجل عامل خارجي عن ذاته يبلغ به إلى تلك الدرجة
التي يعبّر عنها بالعصمة، ولذلك عاد المحقّقون إلى تعريف العصمة بتعاريف
يؤيد بعضها بعضاً.
فالعصمة عبارة عن لطف
يفعله اللّه في المكلّف بحيث لا يكون له مع ذلك داع إلى ترك الطاعة ولا إلى
فعل المعصية مع قدرته على ذلك، ويحصل انتظام ذلك اللطف بأن يحصل له ملكة
مانعة من الفجور والاقدام على المعاصي مضافاً إلى العلم بما في الطاعة من
الثواب، والعصمة من العقاب، مع خوف المؤاخذة على ترك الأُولى، وفعل
المنهيّ.
وربما
تعرف بانّها قوّة تمنع الإنسان عن اقتراف المعصية والوقوع في الخطأ.
ثمّ إنّ
العامل الذي يصدّ الإنسان عن اقتراف المعاصي بل عن ارتكاب الخطأ والنسيان
أحد الأُمور الثلاثة التالية على وجه منع الخلو وليست بمانعة عن الجمع.
1.
العصمة، الدرجة القصوى من التقوى
العصمة
ترجع إلى التقوى بل هي درجة عليا منها فما تُعرَّف به التقوى تُعرَّف به
العصمة.
لا شك أنّ التقوى حالة نفسانية
تعصم الإنسان عن اقتراف كثير من القبائح والمعاصي، فإذا بلغت تلك الحالة
إلى نهايتها تعصم الإنسان عن اقتراف جميع قبائح الأعمال، وذميم الفعال على
وجه الإطلاق، بل تعصم الإنسان حتى عن التفكير في المعصية، فالمعصوم ليس
خصوص من لا يرتكب المعاصي ويقترفها بل هو من لا يحوم حولها بفكره.
إنّ العصمة ملكة نفسانية راسخة في النفس لها آثار
خاصة كسائر الملكات النفسانية من الشجاعة والعفة والسخاء، فإذا كان الإنسان
شجاعاً وجسوراً، سخياً وباذلاً، وعفيفاً ونزيهاً، يطلب في حياته معالي
الأُمور، ويتجنب عن سفاسفها فيطرد ما يخالفه من الآثار، كالخوف والجبن
والبخل والإمساك، والقبح والسوء، ولا يرى في حياته أثراً منها.
ومثله العصمة، فإذا بلغ الإنسان درجة قصوى من
التقوى، وصارت تلك الحالة راسخة في نفسه، يصل الإنسان إلى حد لا يُرى في
حياته أثر من العصيان والطغيان، والتمرّد والتجرّي، وتصير ساحته نقية عن
المعصية.
وأمّا أنّ الإنسان كيف يصل إلى
هذا المقام؟ وما هو العامل الذي يُمكِّنُه من هذه الحالة؟ فهو بحث آخر
سنرجع إليه في مستقبل الأبحاث. فإذا كانت العصمة من سنخ التقوى والدرجة
العليا منها، يسهل لك تقسيمها إلى العصمة المطلقة والعصمة النسبية.
فإنّ العصمة المطلقة وإن كانت تختص بطبقة خاصة من
الناس لكن العصمة النسبيّة تعم كثيراً من الناس من غير فرق بين أولياء
اللّه وغيرهم، لأنّ الإنسان الشريف الذي لا يقل وجوده في أوساطنا، وإن كان
يقترف بعض المعاصي لكنه يجتنب عن بعضها اجتناباً تاماً بحيث يتجنب عن
التفكير فيها فضلاً عن الإتيان بها.
مثلاً
الإنسان الشريف لا يتجوّل عارياً في الشوارع والطرقات مهما بلغ تحريض
الآخرين له على ذلك الفعل، حتّى أنّ كثيراً من اللصوص لا يقومون بالسرقة في
منتصف الليل متسلحين لانتهاب شيء رخيص، كما أنّ كثيراً من الناس لا يقومون
بقتل الأبرياء ولا بقتل أنفسهم وان عرضت عليهم مكافآت مادية كبيرة، فإنّ
الحوافز الداعية إلى هذه الأفاعيل المنكرة غير موجودة في نفوسهم، أو أنّها
محكومة ومردودة بالتقوى التي تحلّوا بها، ولأجل ذلك صاروا بمعزل عن تلك
الأفعال القبيحة حتى أنّهم لا يفكّرون فيها ولا يحدّثون بها أنفسهم أبداً.
والعصمة النسبية التي تعرفت عليها، تقرّب حقيقة
العصمة المطلقة في أذهاننا، فلو بلغت تلك الحالة النفسانية الرادعة في
الإنسان مبلغاً كبيراً ومرحلة شديدة بحيث تمنعه من اقتراف جميع القبائح،
يصير معصوماً مطلقاً، كما أنّ الإنسان في القسم الأوّل يصير معصوماً
نسبياً.
وعلى الجملة: إذا كانت حوافز
الطغيان والعصيان والبواعث على المخالفة محكومة عند الإنسان، منفورة لديه
لأجل الحالة الراسخة، يصير الإنسان معصوماً تاماً منزهاً عن كل عيب وشين.
2.العصمة:
نتيجة العلم القطعي بعواقب المعاصي
العلم
القطعي بعواقب المعاصي والآثام، يصدّ الإنسان عن اقترافها وارتكابها،
والمراد من هذا العلم، هو بلوغ الإنسان من حيث الكمال درجة يلمس في هذه
النشأة لوازم الأعمال وآثارها في النشأة الأُخرى وتبعاتها فيها، وهذا النوع
من العلم القطعي يزيل الحجب بين الإنسان وآثار العمل، وكأنّه سبحانه يريد
أمثال هذا العلم من قوله: ( كلاّ لَوْ
تَعْلَمُونَ عِلْمَ اليقينِ* لتروّنَ الجَحِيمَ ) .
فمن
رأى درجات أهل الجنّة ودركات أهل النار يكون مصوناً من الخلاف والعصيان،
وأصحاب هذا العلم هم الدين يصفهم الإمام علي(عليه
السلام) بقوله: «فهم
والجنّة كمن قد رآها فهم فيها منعّمون، وهم والنار كمن قد رآها وهم فيها
معذّبون
فإذا
ملك الإنسان هذا النوع من العلم وانكشف له الواقع كشفاً قطعياً، فهو لا
يحوم حول المعاصي بل لا يفكر حوله.
ولأجل
تقريب الذهن إلى أنّ العلم بأثر العمل السيئ يصدّ الإنسان عن اقتراته
واقترافه نأتي بمثال:
«إنّ الإنسان إذا وقف على أنّ في الأسلاك
الكهربائية طاقة، من شأنها قتل الإنسان إذا مسّها من دون حاجز أو عائق بحيث
يكون المسّ والموت مقترنين، أحجمت نفسه عن مس تلك الاسلاك والاقتراف منها
دون عائق.
هذا نظير الطبيب العارف بعواقب
الأمراض وآثار الجراثيم، فإنّه إذا وقف على ماء اغتسل فيه مصاب بالجذام أو
البرص أو السلّ، لم يقدم على شربه والاغتسال منه ومباشرته مهما اشتدّت
حاجته إلى ذلك لعلمه بما يجرّ عليه الشربُ والاغتسالُ بذلك الماء الموبوء،
فإذا وقف الإنسان الكامل على ما وراء هذه النشأة من نتائج الأعمال وعواقب
الفعال ورأى بالعيون البرزخية تبدل الكنوز المكتنزة من الذهب والفضة إلى
النار المحماة التي تكوى بها جباه الكانزين وجنوبهم وظهورهم، امتنع عن حبس
الأموال والإحجام عن إنفاقها في سبيل اللّه.
قال سبحانه: ( وَالَّذِينَ
يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبيلِ اللّهِ
فَبَشِّرْهُمْ بِعَذاب أَلِيم* يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها في نارِ جَهَنَّمَ
فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ
لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ) .
إنّ
ظاهر قوله سبحانه: ( هذا ما كَنَزْتُمْ
لأَنْفُسِكُمْ ) هو انّ النار التي تكوى بها جباه الكانزين وجنوبهم
وظهورهم، ليست إلاّ نفس الذهب والفضة، لكن بوجودهما الأُخرويّين، وأنّ
للذهب والفضة وجودين أو ظهورين في النشأتين فهذه الأجسام الفلزية، تتجلّى
في النشأة الدنيوية في صورة الذهب والفضة، وفي النشأة الأُخروية بصورة
النيران المحماة.
فالإنسان العادي اللامس
لهذه الفلزات المكنوزة وان كان لا يحس فيها الحرارة ولا يرى فيها النار ولا
لهيبها، إلاّ أنّ ذلك لأجل أنّه يفقد حين المس، الحسَّ المناسب لدرك نيران
النشأة الآخرة وحرارتها، فلو فرض إنسان كامل يمتلك هذا الحس إلى جانب بقية
حواسه العادية المتعارفة ويدرك بنحو خاص الوجه الآخر لهذه الفلزات، وهو
نيرانها وحرارتها، يجتنبها، كاجتنابه النيران الدنيوية، ولا يُقدم على
كنزها، وتكديسها.
وهذا البيان يفيد انّ
للعلم مرحلة قويّة راسخة تصد الإنسان عن الوقوع في المعاصي والآثام ولا
يكون مغلوباً للشهوات والغرائز.
3. الاستشعار بعظمة الربّ وكماله
وجماله
إنّ استشعار العبد بعظمة الخالق و
تفانيه في حبّه، يصدّه عن سلوك ما يخالف رضاه، فانّ حبّه لجماله وكماله من
العوامل الصادّة للعبد عن مخالفته.
إذا
عرف الإنسان خالقه كمال المعرفة الميسورة، وتعرَّف على معدن الكمال المطلق
وجماله وجلاله، وجد في نفسه انجذاباً نحو الحق، وتعلّقاً خاصاً به بحيث لا
يستبدل برضاه شيئاً، فهذا الكمال المطلق هو الذي إذا تعرّف عليه الإنسان
العارف، يؤجج في نفسه نيران الشوق والمحبّة، ويدفعه إلى أن لا يبغي سواه،
ولا يطلب سوى إطاعة أمره وامتثال نهيه. ويصبح كلّ ما يخالف أمره ورضاه
منفوراً لديه، مقبوحاً في نظره، أشدّ القبح وعندئذ يصبح الإنسان مصوناً عن
المخالفة، بعيداً عن المعصية بحيث لا يؤثر على رضاه شيئاً وإلى ذلك يشير
الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام)
بقوله:«ما عبدتك خوفاً من نارك ولا
طمعاً في جنتك إنّما وجدتك أهلاً للعبادة».
هذه
النظريات الثلاث أو النظرية الواحدة المختلفة في البيان والتقرير تعرب عن
أنّ العصمة قوّة في النفس تعصم الإنسان عن الوقوع في مخالفة الرب سبحانه
وتعالى، وليست العصمة أمراً خارجاً عن ذات الإنسان الكامل وهوية الخارجية.


سيدي ومولاي ..
ألمقامع الحديد خلقت أعضائي؟

أم لشرب الحميم خلقت أمعائي ؟

إلهي لئن طالبتني بذنوبي لأطالبنك بكرمك ولئن حبستني مع الخاطئين لأخبرنهم بحبي لك
سيدي إن طاعتك لا تنفعك ومعصيتي لا تضرك , فهب لي ما لا ينفعك , واغفرلي ما لا يضرك , فإنك أرحم الراحمين .



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://coono.withboards.com
قائد
معلومات العضو
معلومات العضو
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2146
تاريخ التسجيل : 26/02/2010

مُساهمةموضوع: رد   الأحد 11 أبريل 2010, 11:31 pm

ذكرت منع الخلو ومانعة عن الجمع فما المقصود منهما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب العالم
منتديات كونوا أحراراً
منتديات كونوا أحراراً
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1820
تاريخ التسجيل : 18/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: العصمة وحقيقتها   الإثنين 12 أبريل 2010, 2:45 am

قائد كتب:
ذكرت منع الخلو ومانعة عن الجمع فما المقصود منهما

إما مانعة الجمع والخلو، كقولنا: العدد إما زوج وإما فرد، فإن هذين لا
يجتمعان، ولا يخلو العدد عن أحدهما، وإما مانعة الجمع فقط، كقولنا: هذا إما
أسود وإما أبيض، أي: لا يجتمع السواد والبياض. وقد يخلو المحل عنهما، وأما
مانعة الخلو، فهي التي يمتنع فيها عدم الجزأين جميعًا ولا يمتنع
اجتماعهما، وقد يقولون: مانعة الجمع والخلو هي الشرطية الحقيقية، وهي
مطابقة للنقيضين في العموم والخصوص، ومانعة الجمع، هي أخص من النقيضين، فإن
الضدين لا يجتمعان وقد يرتفعان وهما أخص من النقيضين. وأما مانعة الخلو
فإنها أعم من النقيضين، وقد يصعب عليهم تمثيل ذلك، بخلاف النوعين الأولين؛
فإن أمثالهما كثيرة.
ويمثلونه بقول القائل: هذا ركب البحر أو لا يغرق فيه، أي: لا يخلو
منهما، فإنه لا يغرق إلا إذا كان في البحر، فإما ألا يغرق فيه وحينئذ لا
يكون راكبه، وإما أن يكون راكبه، وقد يجتمع أن يركب ويغرق. والأمثال كثيرة،
كقولنا: هذا حي، أو ليس بعالم، أو قادر أو سميع أو بصير أو متكلم، فإنه إن
وجدت الحياة، فهو أحد القسمين، وإن عدمت عدمت هذه الصفات. وقد يكون حيا من
لا يوصف بذلك، فكذلك إذا قيل: هذا متطهر، أو ليس بمصلٍ، فإنه إن عدمت
الصلاة عدمت الطهارة، وإن وجدت الطهارة فهو القسم الآخر، فلا يخلو الأمر
منهما.وان اردت تفصيل اكثر بخدمتك بس امهلني ان التقي بأستاذي الحاج الغاليتحياتي ودعواتي


سيدي ومولاي ..
ألمقامع الحديد خلقت أعضائي؟

أم لشرب الحميم خلقت أمعائي ؟

إلهي لئن طالبتني بذنوبي لأطالبنك بكرمك ولئن حبستني مع الخاطئين لأخبرنهم بحبي لك
سيدي إن طاعتك لا تنفعك ومعصيتي لا تضرك , فهب لي ما لا ينفعك , واغفرلي ما لا يضرك , فإنك أرحم الراحمين .



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://coono.withboards.com
قائد
معلومات العضو
معلومات العضو
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2146
تاريخ التسجيل : 26/02/2010

مُساهمةموضوع: رد   الإثنين 12 أبريل 2010, 10:10 am

اشكرك الشكر الجزيل ووفقك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق المقتدى
مشرف منتدى شهيد الله
مشرف منتدى شهيد الله
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 960
تاريخ التسجيل : 19/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: العصمة وحقيقتها   الإثنين 12 أبريل 2010, 10:21 am

شكرا اخي الغالي قلب العالم للمعلومات المفيدة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الامير
مشــــرف منتدى العقائـــــد
مشــــرف منتدى العقائـــــد
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 389
تاريخ التسجيل : 26/03/2010

مُساهمةموضوع: رد   الإثنين 12 أبريل 2010, 10:44 am

الموضوع جميـــــــــــــــــل جدا
والطرح لا يقل جماليــــــــة عنه
وفقك الله للاستمرار في تكملة ابحاث هذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم الاقمار
مشرف المنتدى ألأسلامي العام
مشرف المنتدى ألأسلامي العام
avatar

الجنس : ذكر
الاسد عدد المساهمات : 1058
تاريخ الميلاد : 21/08/1989
تاريخ التسجيل : 20/02/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: العصمة وحقيقتها   السبت 05 يونيو 2010, 4:18 pm

وفقك الله على هذا المجهود الكبير والموضوع المهم جزاك الله الف خير


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق الائمة
معلومات العضو
معلومات العضو
avatar

عدد المساهمات : 644
تاريخ التسجيل : 28/03/2010

مُساهمةموضوع: رد   السبت 05 يونيو 2010, 6:20 pm

موضوع رائع جدا وفقك الله للمزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العصمة وحقيقتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كونوا أحراراً :: الأقسام العقائدية والفقهية :: منتدى العقائد-
انتقل الى: