الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
منتديات كونوا احرارا ... اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم ....منتديات كونوا احرارا .. عهداً سيدي يا مقتدى الصدر على درب الشهادة ماضون  ...    منتديات كونوا احراراً    
المواضيع الأخيرة
» هل من مرحب
الأربعاء 28 سبتمبر 2011, 7:30 pm من طرف عاشق الصدر

» منية الصائمين
الإثنين 08 أغسطس 2011, 4:21 am من طرف محمدالحسناوي

» شوفوا آخر صورة للسيد القائد
الأحد 31 يوليو 2011, 5:09 am من طرف صدري حد كطع الانفاس

» قصيدة بحق الزهراء للشيخ حسين الاكرف
الأحد 17 أبريل 2011, 1:09 am من طرف خادم الاقمار

» حملة المليون فاتحة لروح السيد الشهيد
السبت 26 مارس 2011, 7:22 pm من طرف قائد

» الثار
السبت 15 يناير 2011, 6:03 am من طرف خادم الاقمار

» تعزية الى القائد وجندة
الإثنين 18 أكتوبر 2010, 10:38 pm من طرف المريد

» الاندومي قاتل ويكاد لا يخلو منه بيت
الإثنين 18 أكتوبر 2010, 3:06 am من طرف الثائر

» تقرير مصور لتأبين السيد الشهيد بحظور سماحة السيد القائد مفتدى الصدر
الإثنين 18 أكتوبر 2010, 12:52 am من طرف الصابر

منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
قائد
 
قلب العالم
 
خادم الاقمار
 
عاشق المقتدى
 
يا مهدي
 
فداءالزهراء
 
عاشق الائمة
 
عاشق الامير
 
خادم الاحرار
 
الضيف
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات كونوا أحراراً على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات كونوا أحراراً على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 المصلح المنتظر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فداءالزهراء
معلومات العضو
معلومات العضو
avatar

الجنس : ذكر
الجدي عدد المساهمات : 729
تاريخ الميلاد : 20/01/1984
تاريخ التسجيل : 15/05/2010
العمر : 34

مُساهمةموضوع: المصلح المنتظر   الأحد 01 أغسطس 2010, 11:00 pm


(وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ)، (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ). رسالات السماء و المصلح المنتظراتفقت رسالات السماء اجمع، على البشارة بالمصلح المنتظر، الذي يقيم العدل، ويطهّر الأرض من فساد ينموها، و يطبّق أرجاءها، و يثقل مناكبها بما تكسب أيدي الناس .اتفقت رسالات السماء أجمع على البشارة بهذا المصلح المنتظر، حتّى ما حُرّف من هذه الأديان عن وجهته الصحيحة، و لعبت به الأهواء و الآراء، و اتفق معها كثير من الأديان الأخرى التي وضعها ابن الأرض ونسبها افتراءً إلى وحي السماء.اتفقت رسالات السماء على ذلك ، فكلّها تُبَشرّ، وكلّها تنتظر، وأكثرها يصف خروج هذا المصلح العظيم، ويذكر ملامحه، و يشير إلى سيرته، وصفات الزمان الذي يخرج فيه .وستر الاتفاق بين الأديان على هذا الأمر، والتعاقد الكامل بينهما على ذكره والتأكيد عليه: أن هذا المصلح المنتظر هو أمل الأديان الذين يحقّق لها غايتها، و يتمّ أشواطها ويطبّق مناهجها، ويقيم عدل الله على جديد الأرض، فلا ميل ولا جور ولا عسف، وهو أمل الإنسانية الذي تسمو به عن موارد الهون، و يأخذ بيدها إلى الخير الأعلى، و يجزّ أيدي العابثين بمقدّراتها، ويدكّ صروح المتحكمين في شؤونها، المستهزئين بقيمها ومُثُلها. أمل الإنسانية و رجاؤها الذي يشدّ قلب الضعيف، ويطامن من غلواء القوى، ويهذّب شذوذ المنحرف .و هو أمل الحياة الذي يقوّم أودها . ويوحّد أنظمتها، ويقود سيرتها، نعم. ولو لا هذا الأمل المرجو أن تبلغه الأديان وتبلغه الإنسانية والحياة في يوم من الأيام، لكانت الحياة نَكَداً من النّكَد، وشراً مستطيراً من الشر، وعبأ ثقيلاً على الإحساء، و ما حياة شيء يعيش محطّم الأمل، مقطوع الرجاء، مجذوذ الغاية؟للأديان غاية واحدةإن الأديان التي أنزلتها السماء كافة تهدف إلى غاية واحدة، هي إقامة السدد التام في هذه الأرض، العدل في الفرد، و العدل في المجتمع، والعدل في الأخلاق، والعدل في المعاملة، والعدل في الحكم (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ)، هذه الغاية التي من أجلها أرسلت الرّسل، وأنزلت الكتب، ووضعت الشرائع والمناهج الموازين (لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ).ليقوم الناس كلّهم بالعدل في كلّ مجالات العدل، ليقوم الفرد منهم والأمة، والرئيس والمرؤوس، والسائس و المسوس ، بهذه الوظيفة ويرتفعوا إلى هذه القمّة. لهذا ألأمر أنزلت الأديان، وعلى هذا تتابعت، يقفو بعضها بعضاً، ويشدّ بعضها أزر بعض، وعلى هذا (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)، فالأديان ـ كافة ـ تهدف إلى هذه الغاية، و هي تمدّ أبصارها إلى مؤمّل منتظر يحقّق لها هذا الهدف، لأنها توقن أنها من وضع الله (عزَّ وجل) وتصميم حكمته، وغاية الله لابدّ وأن تتحقق في يوم من الأيام.الإنسانية فطرت على التكامل في الهدفإن الإنسانية قد فُطرت على التسامي والتكامل في صفاتها وسماتها، وقد أعدّت لذلك جميع قواها، وأهلّت له جميع طاقاتها، فهي تهدف إلى الكمال الأعلى في كل ناحية من نواحيها، وهي تسير قُدُماً إلى هذا الهدف ما أمكنها السير، وترتفع ما أمكنها الارتفاع.ولكن العوائق التي نثرتها الأهواء، والمزالق التي بثّتها الشهوات والشبهات طول الطريق، هي على تصدّها عن الغاية، فهي في كفاح دائم، وصراع عنيف شديد، بين ما تقتضيه الفطرة وما تصنعه البيئة، وهي تطمح ببصرها إلى مًصلح ينقذها، وإن الحياة تحكمها أنظمة رتيبة تسموها ـ إذا هي اتُّبعت ـ إلى خير ما يمكن، وتوجّه كلّ شيء فيها إلى أفضل ما يستطاع، بل وإلى خير ما ينبغي أن يكون. ولكن الحواجز التي أقامها الإنسان المنحرف والسدود التي وضعها في سبيلها، هي التي أعاقت السير وأبعدت الغاية وفرقت المسيرة، وربما قادتها إلى دّرْك سحيق. فالحياة تنظر إلى أنظمتها الرتيبة وإلى غايتها الرفيعة، وإلى انحراف هذا المخلوق الذي أشاع فيها الفوضى وكدّر الصفاء، وهي تطمح إلى المصلح الذي يزيل الحواجز وينسق السّدود، ويقود المسيرة ويحقق بحكمة الإلهية غايتها العليا من خلق الحياة وجعل الأنظمة. إن رسالات السماء لتؤمل وتنتظر، وإن الإنسانية لتؤمل وتنظر، وإن الحياة لتؤمل وننتظر، وإذا لم يكن هذا المؤمّل الذي تنتظره الأديان، وتنتظره الإنسانية وتنتظره الحياة من خلفاء محمد (صلى الله عليه وآله) رسول الإنسانية ونبي الحياة، فمن يمكن أن يكون؟ وإذا لم يكن هو البقية من أهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، فمن يمكن أن يكون؟وإذا لم يكن هو البقية من أولى القربى الذين فرض الله حبّهم، وأوجب حقّهم، فمن يمكن أن يكون؟ اتفقت الأديان على البشارة بالمصلح المؤمل، ولكن الإسلام دين الله الخالد أصرح الأديان قولاً في ذلك، و أكثرها بياناً وأشدّها تثبيتاً، لأن المصلح المنتظر آخر خلفائه، وختام قادته، وهو أكثرها قولاً وارفعها صوتاً في ذلك، لأن الأمر يرتبط بالإمامة إحدى عقائده وأحد أسسه، وهو أكثرها قولاً وأرفعها صوتاً في ذلك، لأن الأمر يرتبط بالإمامة إحدى عقائده واحد أسسه.وهو أكثرها قولاً وأرفعها صوتاً في ذلك، لأن الأمر يرتبط بمستقبل أمنه ومصيرها وثباتها على الحق ورسوخها في الإيمان.حديث الثقلين والمصلح المنتظريقول الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله) في حديثه المتواتر الذي لا يختلف فيه المسلمون: ( أني مخلّف فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي أهل بيتي، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبداً، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض). وهذا الحديث من إراقات النّبوة وأنوارها الباهرة الخالدة، ما بقي الدهر وما بقي الفكر الصحيح، وهو ينير لنا آفاقاً كثيرة في الإمامة والعصمة والحجة الدائمة الباقية. إن الرسول ( صلى الله عليه و آله) في حديثه هذا يعرّفنا أنه لابدّ لكتاب الله في كل زمان من قربن من العترة لا يفارقه ولا ينفصل عنه، معصوم كعصمة الكتاب، محفوظ كحفظه، مصون كصيانته، لن تضل الأمة أبداً ما إن تمسّكت به، وسارت على رشده، ولن تتمسّك بالكتاب إلاّ إذا استمسكت لأنهما لن يفترقا أبداً في صدر ولا ورد، و لا مبدأ ولا غاية، ولا وجهة ولا زمان، حتى يراد على الرسول الحوض. فإذا كان الخلفاء المعصومون من عترة الرسول (صلى الله عليه وآله) اثنى عشر نقيباً، وهو الذي أثبته البراهين التي لا تقبل الإرتياب.وإذا كان أمد الخليفة الحادي عشر منهم (صلوات الله عليهم) قد انتهى في أواسط القرن الثالث للهجرة، فلابد وأن يكون الخليفة الثاني عشر موجوداً مصوناً، لا يفارق الكتاب ولا يفارقه الكتاب، كما يقول جده الرسول الكريم. وقد شاءت الحكمة أن لا تظهر هذا المصلح إلا بعد أن يُكمل الإنسان خبطه، ويلمس الخطر المحدق به جميع تجاربه، وبعد أن يوقن ـ حق اليقين ـ أن تجاربه ومحاولاته لا تثمر له إلاّ خساراً و دماراً. هنالك ينبثق النور، وتنجلي الظُلمة، ويبدو الحق ويزهق الباطل. (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم الاقمار
مشرف المنتدى ألأسلامي العام
مشرف المنتدى ألأسلامي العام
avatar

الجنس : ذكر
الاسد عدد المساهمات : 1058
تاريخ الميلاد : 21/08/1989
تاريخ التسجيل : 20/02/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: المصلح المنتظر   الأحد 01 أغسطس 2010, 11:40 pm

السلام عليك يا ولي الله في ارضه وحجته على عباده.
احسنت اخي العزيز غلى مشاركاتك الرائعه


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قائد
معلومات العضو
معلومات العضو
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2146
تاريخ التسجيل : 26/02/2010

مُساهمةموضوع: رد    الأحد 01 أغسطس 2010, 11:56 pm

عجل الله فرج الامام وجعلك من اتباعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المصلح المنتظر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كونوا أحراراً :: أقسام أهل بيت النبوة :: منتدى ألأمام ألمهدي ( عجل الله فرجه الشريف )-
انتقل الى: